الثلاثاء، 29 يوليو، 2014

كنت في جولة بين أروقة فؤادي
فجلست على منبر النبض
أحاول كبت جماحه
أود إسكات عويله
فعاندني و زاد صداه
أخذ يضرب في صدري كالرصاص
فأيقنت أنكِ تقبعين في القلب لا مفر
وأجراس الشوق تقرع للمناداة
فقد حان موعد اللقاء
وبدء تدفق الحنين إليكِ
فتعالي إلي لنطفئ ذلك الشوق
فحبكِ تملكني وبات لا يغيب عن مداعبة أوتار قلبي
وأصبح لا يدندن إلا لحضوركِ يا مهجة روحي وعقلي
فأنتي مينائي وعلى رصيفكِ حبري يجري